أنا طول عمري بشتغل لوحدي. فري لانسر في المعادي، بقدم خدمات تسويق المحتوى وإدارة السوشيال ميديا للعملاء في مصر والسعودية والإمارات. المشكلة إن "إدارة السوشيال ميديا" دي عبارة عن جملة خداعة جدًا. هي في الحقيقة: كتابة، تفكير، جدولة، متابعة، ردود على التعليقات، تحليل، وتقارير... ويومي بيخلص وأنا لسه في أول الطريق. كنت بقضي 3 ساعات كل يوم في الكتابة والتعديل والجدولة. 3 ساعات! دي وقت كنت أقدر أتعلم فيه حاجة جديدة، أو أستريح، أو أشتغل على مشاريع تانية تجيب فلوس. في أكتوبر 2025، حصل موقف كان الشرارة اللي خلتني أغير كل حاجة. الموقف اللي فجّر المشكلة كان يوم أربع بالليل، الساعة 1 الفجر، وأنا قاعدة قدام اللاب في مكتبي بالمعادي بكتب بوستات الأسبوع. عيني وجعتني، ضهري وجعني، وأنا لسه مخلصش 4 بوستات من أصل 25. فجأة، رسالة على الواتساب من عميل كبير في السعودية: "ممكن نغير خطة المحتوى كلها؟ حملتنا الجديدة هتنطلق بكرة مش بعد بكرة". حسيت إن الدماغ هتفرقع. قفلت اللاب ونمت على طول من كمية الإحباط. الصبح، صحيت وقلت لنفسي: في حاجة غلط. مش معقول أعيش طول عمري كده. لازم في طريق...
منصة عربية متخصصة في شرح ومراجعة أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي، لمساعدتك على توفير الوقت وزيادة الإنتاجية في التصميم، الكتابة، وإدارة الأعمال